الملوخية
تقوي القلب وتجلي النظر و تضبط مقدار السكر في الدم وتكافح
هشاشة العظام
إذا كنت من الذين يكرهون الدواء، أو لا يستطيعون تعاطي أقراص المسكنات والمضادات
الحيوية.
أو من الذين يخافون من وخز الحقن، فيكفيك تناول "أكلة ملوخية" لتستريح من آلامك
التي احتار في
تشخيصها الأطباء، أو فشل في علاجها الدواء!! فقد أثبت علماء المركز القومي للبحوث
بمصر
أن "الملوخية" لها العديد من الفوائد ال صحية، حيث تقوي القلب والنظر وتزيد الفحولة
وتخفف من
متاعب الجهاز الهضمي والقولون وتخلصك من قائمة طويلة من الأمراض بدون أية مضاعفات
جانبية!! ومن الآن فصاعداً توقف عن الشجار مع زوجتك إذا كنت "لا تحب الملوخية"
وأحرص على أن
يكون هذا "الطبق" بمثابة ضيف دائم على مائدتك الغذائية!!
ويقول الدكتور فوزي الشوبكي أستاذ ورئيس قسم التغذية بالمركز القومي للبحوث بمصر:
تعد الملوخية وجبة غذائية كاملة نظراً لغناها بالفيتامينات والمعادن والكربوهيدرات
والألياف، فقد
اكتشف أن هذه النبتة تحتوي على كمية وفيرة من الفيتامينات (أ) و(ب) والأملاح
المعدنية الهامة
للجسم كالحديد والفسفور والكالسيوم والبوتاسيوم والمنجنيز والصوديوم، وأكثر ما يميز
"الملوخية"
عن غيرها من النباتات الورقية أنها لا تفقد أياً من مكوناتها الغذائية وفوائدها
العلاجية بالغسيل
والطهو، كما هو الحال مع أغذية أخرى مماثلة. وبتحليل "الملوخية" وجد أن 100جرام
منها إذا
كانت طازجة تحتوي على 4% بروتين، وإذا كانت يابسة فإنها تحتوي على 22% بروتين و2%
دهون
و11% ألياف فضلاً عن غناها بفيتاميني (أ) و(ب) وكميات عالية من الحديد الذي يقضي
على الأنيميا
وفقر الدم ويحافظ على خلايا الجسم من التآكل، والفسفور الذي يحافظ على خلايا الدماغ
ويجدد الذاكرة
وينشط القدرات الذهنية، فيما يعتبر الكالسيوم أساسياً للحفاظ على الجسم والوقاية من
هشاشة العظام.
أما المنجنيز الذي يتوافر بكميات وفيرة في "الملوخية" فهو ضروري لتوليد هرمون
الأنسولين الذي
يضبط مقدار السكر في الدم ويكافح هشاشة العظام ويبعد شبح العقم الذي يؤدي الى نقص
المنجنيز
بالجسم في بعض الأحيان إلى الإصابة به.
فوائدها الصحية
ولكن كيف ينظم "طبق الملوخية" ضربات القلب ويحول دون الإصابة بالأزمات القلبية؟يجيب
الدكتور
فوزي الشوبكي قائلا: الفيتامين "أ" الذي تحتويه الملوخية معروف بفوائده العديدة في
الحفاظ على
الجسم، فهي كنبات ورقي تحتوي على مادة "الكلوروفيل الخضراء" ومادة "الكاروتين"
بنسبة أعلى
من تلك الموجودة في الجزر والخس والسبانخ، وتتحول مادة "الكاروتين" في الجسم إلى
فيتامين (أ)
الذي يقوي جهاز المناعة ويزيد من مقاومة الجسم للالتهابات والأمراض، ويقوي النظر،
ويحافظ على
أغشية الكثير من الأعضاء ويحميها من الشيخوخة المبكرة والتآكل. بينما يلعب فيتامين
(ب) دوراً كبيراً
في تحويل الغذاء الى طاقة وإفراز الأحماض الأمينية، وزيادة إفراز الهرمونات خاصة
الذكورة. كما
أثبتت الدراسة توافر مادة "الجلوكوسايدز" بكميات كبيرة في نبات الملوخية مقارنة
بالبصل والبقدونس
والثوم، حيث إن تلك المادة المشار اليها تحتوي على مركبات "فينولية" مثل
"الفلافونات"
و"الجلوكوسيدات" وهي مواد تحمي الجسم مما يعرف بالشوارد الحرة الطليقة والمؤكسدة
التي تعمل
كعامل مختزل داخل الأوعية الدموية وتؤدي إلى تصلب الشرايين وزيادة نسبة
الكوليسترول، وارتفاع
ضغط الدم واضطراب نبضات القلب، وفي بعض الأحيان التعرض للأزمات القلبية. وأكدت
الابحاث أن
أكل الملوخية يقلل من تلك المخاطر ويحول دون الإصابة بتلك القائمة الطويلة من
الأمراض.
وعن دور "الملوخية" في علاج متاعب الجهاز الهضمي وحصوات الكلى ، يقول الدكتور فوزي
الشوبكي: تحتوي أوراق الملوخية على مادة مخاطية تسمى "ميوسولج" وكمية كبيرة من
الألياف التي
تحول تلك المادة الغرائية دون حدوث مضاعفات لها لمرضى القولون العصبي، ومن يعانون
من
اضطرابات الهضم ومشاكل بالمعدة. ولذلك فهي وجبة سهلة الهضم وملينة، حيث تساعد على
التخلص
من الإمساك وسهولة عملية الإخراج، وتخفف من الاضطرابات الهضمية لمرض الكبد والجهاز
الهضمي والمتوقفين حديثاً عن التدخين، والذين غالباً ما يصابون بالإسهال أو الإمساك
وتهدئ
الأعصاب وتقلل من الاضطرابات العصبية وتخفض ضغط الدم وتدر البول.
ولكن ما هي علاقة الملوخية بتخفيف الاضطرابات العصبية؟
يجيب على هذا التساؤل الدكتور حسين زهدي الشافي استاذ الأمراض النفسية والعصبية
قائلا: تحتوي
الملوخية على كميات عالية من مادة الكاروتين وفيتامين "أ" الذي يحسن من آداء
الموصلات العصبية
بالجسم، كما أن مادة الكاروتين والبيتاكاروتين تساعد ايضا على إفراز هرمون
"السيرتونية" الذي
يحسن من الصحة النفسية ويقاوم الاكتئاب ويشعر الانسان بنوع من المقاومة الذاتية
والمناعية ضد
المسببات العضوية للاكتئاب، ومن هنا تحفظ وجبة الملوخية حاجة الجسم اليومية من
المواد المساعدة
على إفراز هرمون "السيرتونين" وتحول دون التوتر والاضطرابات العصبية التي تصيب
الانسان بسبب
ضغوط الحياة أو التعرض لأزمات نفسية أول تناول وجبة غذائية دسمة تقلل من إفراز
الهرمونات
المساعدة على تنشيط الموصلات العصبية داخل جسم الانسان او تعيق الغدد الهرمونية عن
إفراز
المواد المقاومة للقلق والتوتر والاكتئاب.
منشط جنسي
ولا تتوقف فوائد الملوخية عند كونها وجبة للسعادة الزوجية، تقاوم الاكتئاب وتخفف من
القلق
والتوتر، فهي ايضا، كما أثبتت الدراسة، تعد من أهم الوجبات الغذائية المنشطة للقوة
الجنسية.
وعن فوائد الملوخية في زيادة القدرة الجنسية وعلاج العقم ، يقول الدكتور أحمد عارف
استاذ أمراض
النساء والتوليد والعقم بطب القاهرة: تحتوي الملوخية على كميات عالية من فيتامين
"أ" ومادة
الكلوروفيل الخضراء مقارنة بالخضروات الأخرى كالخس والجرجير والسبانخ وتعمل تلك
المادة
وفيتامين "أ" على مقاومة التجلط بالدم وكعامل مؤكسد للشوارد الحرة الطليقة بالجسم،
ومن شأن هذه
السيولة التي تحدث بالدم بعد أكل الملوخية أن تزيد من معدل تدفق الدم بالاعضاء
التناسلية. وهي نفس
الطريقة التي تعتمد عليها التركيبات الكيماوية للأدوية المنشطة جنسياً، وفضلاً عن
كل ذلك فإن
الملوخية تزيد من إفراز هرمون الذكورة "تستستيرون" وهرمون الانوثة "بروجستيرون"
اللذين
تفرزهما الغدد الجنسية، ومن شأن ذلك أن يؤدي الى زيادة الرغبة الجنسية لدى الرجال
والنساء
أيضا، ولذلك تعد الملوخية منشطا جنسيا قويا وتغني عن الحاجة الى اللجوء للمنشطات
الجنسية
لعلاج الضعف او البرود الجنسي.
علاج للعقم
واذا كان العقم ينجم في كثير من الأحيان عن ضعف التبويض لدى المرأة فإن الملوخية
تحتوي على
كميات عالية من العديد من المعادن وتدر البول وأهمها المنجنيز الذي يزيد من افراز
هرمونات
الخصوبة لدى المرأة ويبعد شبح العقم بسبب نقص هذا المعدن الهام والذي يقف وراء
العديد من حالات
العقم بسبب العادات الغذائية الخاطئة وإذا كانت "الملوخية" لها القدرة على علاج
الكثير من الأمراض
بسبب احتوائها على كميات عالية من المواد الطبية الطبيعية دون أية أضرار جانبية
مقارنة بالأدوية
الكيماوية والمعروفة بمضاعفاتها الجانبية العديدة فإنها كذلك تعد من أهم الأغذية
للسيدات طوال شهور
الحمل، وأوضح الدكتور أحمد عارف أستاذ طب النساء والتوليد بجامعة القاهرة علاقة
"الملوخية"
بالحمل قائلاً:
تحقق "الملوخية" فوائد طبية وغذائية عديدة لمن يفضلون أكلها، فإذا كانت الدراسات قد
أكدت أنها
تخفض ضغط الدم وتقوي عضلة القلب وتزيد من إفرازات الغدد الجنسية سواء كانت ذكورية
أو أنثوية،
فإنها بالإضافة الى ذلك تعتبر بمثابة غذاء مثالي للأم الحامل، لكونها من أغنى
الأغذية التي يتوافر فيها
بكثرة فيتامين (أ) وهو من أهم الفيتامينات اللازمة للحفاظ على صحة الأم والجنين،
كما ان الملوخية
تحمي الجسم من الإصابة بفقر الدم ونقص الحديد .
آخر علاج للسكري الأنسولين عن طريق الفم
تقدر منظمة الصحة العالمية عدد المصابين بداء السكري
بـ135 مليون حالة تتراوح نسبة الإصابات في العالم الغربي بين ستة و 10 في المائة
فيما تصل في الدول العربية إلى اكثر من 30 في المائة. ويتوقع أن ترتفع إلى 300
مليون عام 2025 .
ومن أسباب المرض، السمنة الزائدة بحيث يعجز البنكرياس عن إنتاج الكمية الكافية من
الأنسولين لمعالجة السكر الزائد في الدم .
يضاف إلى ذلك أسباب وراثية، بحسب وكالة الأنباء الكويتية، مثل بعض المتلازمات
الوراثية واضطرابات في مستقبلات الأنسولين إلى جانب أمراض عضوية تصيب البنكرياس مثل
التهابات أو تليفات وأورام .
وتبين أبحاث حديثة أن الإصابة ببعض أمراض الفيروسات أو التعرض لبعض العوامل
البيئية الأخرى يرفع نسبة الإصابة بالسكري.
وتظهر الأبحاث أن نسبة الإصابة لدى الأطفال الذين أرضعوا من حليب الأم أقل مقارنة
بالأطفال الذين أرضعوا من حليب البقر .
وأعراض السكري هي الاستيقاظ أثناء النوم للتبول والعطش الشديد وكثرة شرب الماء
ونقص الوزن والتشويش في النظر ونقص وتخلف النمو عند الأطفال وزيادة قابلية
الإصابة بالالتهابات الميكروبية والشعور بالتعب والإرهاق والدوخة.
وتنفي الدراسة دور الانفعالات النفسية كالقلق والخوف على الإصابة بالسكري، حيث
يعتقد كثيرون أن السكري يظهر عقب التعرض لازمة نفسية وهو اعتقاد خاطئ، لكن قد تكون
الإصابة كامنة لديهم قبل تعرضهم للازمة فالانفعال يزيد من ظهور الأعراض .
وينصح الأطباء بالفحص الدوري لتشخيص السكري لاسيما لدى الأشخاص الذين تتجاوز
أعمارهم 45 عاما والذين يعانون من السمنة ومن لديهم أقارب من الدرجة الأولى
مصابون بمرض السكري والنساء اللواتي ولدن أطفالا بوزن اكثر من أربعة كيلو غرامات
والمصابون بارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة الدهون بالدم .
وتمت مؤخرا مناقشة أبحاث طبية عدة في اجتماع لجمعية السكري الكندية، منها انه
اصبح بالإمكان استخدام الأنسولين عن طريق الفم بوساطة بخاخ سريع يعمل من خلال
امتصاص الأنسولين من تجويف الفم إلى الدورة الدموية مباشرة ودون مضاعفات كما أن
زراعة خلايا البنكرياس الذاتية لمرضى البنكرياس المزمن يمكن أن تقي من حدوث مرض
السكري لمدة 13 سنة
النشاط الجنسي عند الرجال
يكثف علماء بحوثهم من أجل فهم الآليات التي ترتبط
بالحياة الجنسية وممارساتها عند الذكور. ويأمل الباحثون في التوصل من خلال ذلك إلى
علاج جديد للعجز الجنسي. وكان فريق من الباحثين في جامعة جونس هوبكنز في بالتيمور
اكتشفوا قبل عشر سنوات أن الانتصاب يحدث حين تتسبب فكرة مثيرة أو إثارة جسدية في
انطلاق مادة أكسيد النيتريك من النهايات العصبية في عضو الذكورة.
ويؤدي ذلك إلى حث تدفق الدم نحو العضو الذكري وبالتالي تضخمه. لكن كل تلك
الاستجابات المتتالية لا تستغرق أكثر من ثوان. والآن، اكتشف فريق آخر من الجامعة
نفسها كيف يمكن الحفاظ على استمرار الانتصاب بعد حدوثه. وبدراسة أجريت على الفئران
والقطط، وجد أن الأساس في تلك العملية هو استمرار إنتاج أكسيد النيتريك في الأوعية
الدموية.
ويقول الباحث د. أرثر برنيت إن "فيزيولوجية الانتصاب تشبه قيادة السيارات. لا يمكنك
إدارة مفتاح السيارة وانتظار أن تذهب بك إلى أي مكان. لا بد أن تتحكم فيها وتوجهها"
وفي سياق الموضوع، يعني هذا أن الدفقة الأولى للإثارة، يعقبها تسلم الأوعية الدموية
المهمة من الأعصاب، وإطلاق إمداد مستمر من أكسيد النيتريك، للحفاظ على الانتصاب
وتقويته. وقال برنيت "بمجرد أن يبدأ تدفق الدم إلى القضيب، ينشط مصدر أكسيد
النيتريك في الأوعية الدموية مما يؤدي إلى انطلاق المزيد من هذه المادة، وبالتالي
ارتخاء أكبر في أنسجة الأوعية، بما يسمح بمرور دم أكثر وحدوث انتصاب لفترة أطول."
وحين تسير الأمور بشكل طبيعي، فإن تدفق الدم في الأوعية الدموية يحدث ضغطا رقيقا
على جدرانها مما ينشط انطلاق مزيد من أكسيد النيتريك من الخلايا البطانية في
الأوعية الدموية. ومصدر أكسيد النيتريك في الأوعية الدموية هو إنزيم يدعي
"إندوثيليال نيتريك أكسيد سينثاز"، وهو الجزء الذي لا يزال يمثل الحلقة المفقودة في
دورة الانتصاب، والذي تنصب عليه جهود الباحثين.
العلاج بعسل النحل
نجح فريق علمى بكلية الزراعة في جامعة القاهرة فى
تطوير أسلوب جديد لزيادة إنتاج العسل الأسود ، وهو نوع من عسل النحل داكن اللون
يتفوق على عسل النحل ذو اللون الفاتح فى قيمته الغذائية ، إذ يحتوى على نسبة كبيرة
من العناصر المضادة للأكسدة.
وكان الباحثون قد قاموا بتغذية النحل برحيق أزهار نبات الحنطة السوداء، المزروعة
داخل صوبات خاصة معدة خصيصا لهذا الغرض . وكما يقول الدكتور محمد عطية رئيس قسم
الحشرات وأستاذ تربية النحل بالجامعة لصحفية الشرق الأوسط اللندنية : " إن عسل
النحل الذي يسعون الى توفير كميات أكبر منه باستخدام طريقتهم الجديدة في تغذية
النحل، يحتوي على كميات كبيرة منه المواد المضادة للأكسدة، قد تصل الى 20 ضعفا
مقارنة بعسل النحل من النوع فاتح اللون، وأكد ان نتائج الأبحاث التي أجريت حديثا
على 15نوعا من عسل النحل المعتمد في غذائه على أنواع مختلفة من رحيق الأزهار، قد
أثبتت صحة ذلك " .
ويسعى الفريق البحثى الى توفير مصدر فعلي للمواد الطبيعية المستخدمة في علاج
الأمراض، يكون بديلاً فعالاً عن المواد الكيميائية التي تترك أثارا سلبية على صحة
الإنسان . ومن المعروف أن المواد المضادة للأكسدة تحد من تأثير الجزئيات الضارة
بالجسم."1"
ومن ناحية أخرى ، قام مركز بحوث النحل بكلية العلوم الزراعية البيئية بالعريش
والتابع لجامعة قناة السويس بزراعة مجموعة من النباتات والأعشاب الطبية بمزرعة
الكلية القريبة من المنحل لتغذية النحل عليها بغرض إنتاج نوع جديد من العسل حقق
نجاحا هائلا فىعلاج العديد من الأمراض. وأجرى الفريق البحثى عدداً من التجارب
لاكتشاف بيان المواد الفعالة والأثر الطبي للعسل وتعميم استخدامه في المجالات
الطبية
الغده النخاميه
هي معجزة من معجزات الخالق سبحانه وتعالى.و تزن تلك الغدة حوالي نصف جرام (حجم
الحمصة الصغيرة) وبرغم صغرها فإنها تفرز العديد من الهرمونات الرئيسية في الدم
والتى تحمل الأوامر المباشرة إلى كل الغدد الهرمونية الموجودة في الجسم، وبذلك
تُجري تبنيها لتلك الغدد الأخرى؛ لتفرز هرموناتها فورًا في الدم.
فعند الغضب والغيط والحقد تُرسل الغدة النخامية الأمر إلى غدة "الأدرينال" التي
تستجيب على الفور؛ حيث يُفرز هرمون "الأدرينالين"، الذي يؤدي إفرازه في الدم إلى
تغيرات فسيولوجية وكيميائية حيوية مذهلة، إنه يهيئ الجسم لقوى شيطانية رهيبة؛ وذلك
استجابة لإشارة التهديد الصادرة من الغضب والغيظ والحقد.
وتقوم أيضا غدة "الأدرينال" بإفراز هرمونات القشرة مثل هرمون "الكورتيزون"؛ لإعداد
الجسم بيولوجيا للدفاع عن الإرهاق النفسي بأشكاله المختلفة.
وحينما يتعرض الإنسان إلى تلك الانفعالات السابق ذكرها لفترات مستمرة تزيد إفرازات
تلك الهرمونات التي تؤدي إلى تغيير مدمر لكيميائية الجسم: هدم في أنسجة الجسم،
إفراز الجليكوز في البول.. وعلى المدى الطويل قد يحدث مرض "السكر"، ويسير الجسم
بخطى وئيدة إلى زيادة نسبة "الكولسترول" في الدم؛ وهو ما قد يؤدي إلى حدوث الذبحة
الصدرية، وتصلب الشرايين، وأمراض أخرى مدمرة لكيان الإنسان، هذا بجانب الأمراض
النفسية العضوية.
وحصيلة كظم الغيظ والعفو عن الناس والخلاص من الحقد هو الطريق للخلاص من قوى
التدمير النفسي والعضوي، وهو الطريق المضيء نحو الاستقرار الوجداني والأمن النفسي
والسعادة الروحية.
موقع الغدة النخامية
تقع الغدة النخامية في الجزء السفلي الأمامي للدماغ ومتصلة من الأعلى بمنطقة في
المخ تسمى بمركز تحت سرير المخ(الهيبوثلاموس) Hypothalamus وهذا الموقع
يعتبرموقعاجيدا وحصنا حصينا(بين سقف الفم وقاع المخ) لحمايةالغدة ووقايتها.
وهي غدة مهمة تفرز العديد من الهرمونات الحيوية والضرورية لجسم الإنسان، وتعتبر
(المايسترو) بالنسبة لعدد كبير من الغدد الصماء الأخرى، حيث تعد هرموناتها هي
المؤثر والمنظم الأساسي لعمل تلك الغدد وإفرازاتها .
التركيب المجهري لأجزاء الغدة النخامية
وهي تتكون من فصين اثنين يختلفان عن بعضهما البعض من حيث التركيب والوظيفة
الفص الأمامي Adenohypophysis ويتكون من خلايا طلائية.
الفص الخلفي neurohypophysis ويتكون من خلال شبه عصبية.
يمكن تصنيف الهرمونات التي يفرزها الفص الأمامي من الغدة النخامية إلى مجموعتين :
-هرمونات تؤثر بصورة مباشرة على أنسجة الجسم .
-وهرمونات تؤثر على غدد صماء أخرى وتدفعها إلى إفراز هرموناتها.
وأشهر هرمونات الغدة النخامية:
(الهرمون الحاث للنمو) growth hormonوهو الهرمون المسئول عن النمو الطبيعي لأنسجة
الجسم وأعضائه. ويتركز عمله الأساسي على حفز الخلايا لتخليق البروتين المكون
الأساسي لأنسجة الكائن الحي.
النخامية الأمامية
يتألف هذا الجزء من فص أمامي طرفي وفص متوسط .
ينتج الفص الأمامي بالرغم من أبعاده الدقيقة (6) هرمونات بروتينيه على الأقل.
ينظم الهرمون المنشط للدرقية (TSH) إنتاج الهرمونات الدرقية من الغدة الدرقية.
ويقوم الهرمون المنشط للقشرة الكظرية (ACTH) بتحفيز قشره الغدة الكظرية.
يسمى اثنان من الهرمونات المنشطة بمنشطى المنسلين لأنهما يؤثران على المنسلين وهما
يشكلان : الهرمون المحفز للحويصلات (FSH) والهرمون المرتبط بالجسم الأصفر(LH) وهو
الهرمون المحفز للخلايا البينية .
والهرمون المنشط الخامس هو المدر للحليب (قبل الحليب ) والذي يحفز إنتاج الحليب في
الغدد اللبنية للأنثى , وله تأثيرات أخرى متعددة أيضا في الفقاريات الدنيئة .
أما الهرمون السادس فهو هرمون النمو (GH) المسئول عن التكوينات البنائية في الجسم
كاستطالة العظام وترسب البروتين في العضلات وتكوين الجسم.
في الفقاريات الدنيا ينتج الفص المتوسط للنخامية هرمونا محفزا لحاملات الصبغ الأسود
(MSH) والذي يتحكم في انتشار الصبغ الأسود بداخل الخلايا التي تحمل الصبغ فتمكنهم
من مضاهاه الوسط المحيط بالحيوان بدرجة أكبر.
أما في الطيور والثدييات فتقوم خلايا في الفص الأمامي للنخامية وليس الفص المتوسط
الذي تفتقر إليه الطيور وبعض الثدييات كلية بإنتاج هذا الهرمون .
ويبدو إن للهرمون(MSH) دورا بسيطا فقط فيما يختص بظاهرة التصبغ في حاله الحيوانات
الداخلية الحرارة حتى بالرغم من انه يسبب قتامه في حاله البشر عند حقنهم به في تيار
الدم .
وتتم السيطرة على هذه الغدة من قبل المنطقة( تحت سرير المخ)وهي جزء من الدماغ يربط
أجهزة السيطرة العصبية والغدد الصماء.
وتعتبر وظيفةالغدة النخامية فى الدرجة الأولى وظيفة تنظيمية، هرمونات النمو من
عملقة وقزامه وهرمونات منشطة للغدد التناسلية وهرمون الاكسيتوسين المسمى هرمون
الميلاد السريع والفازوبرسين المانع لإدرار البول .
النخامية الخلفية
لا يعتبر الفص الخلفي غدةداخلية الإفراز حقيقية؛ وإنما هو مركز اختزان وتحرير
للهرمونات التي تم تصنيعها كليه في تحت سرير المخ ، حيث يقوم تحت سرير
المخ(الهيبوثلاموس) بإصدار اثنين من الهرمونات التابعة للفص الخلفي للنخامية.
يتشابه الهرمونان للفص الخلفي في الثدييات لأقصى درجه كيميائيا وهما
اوكسيتين (المعجل بالولادة)
فازوبرسين أو الضاغط للاوعيه الدموية .
فكلاهما ببتيدات عديدة بثمانية أحماض أمينيةويسميان"ثمانيات الببتيدات" ، وهما من
أسرع الهرمونات تأثيرا بالجسم حيث أنهما قادران على إحداث استجابة في خلال ثواني من
تحررهما من الفص الخلفي .
*يقوم الهرمون اوكسيتوسين بوظيفتان هامتان متخصصتان في التكاثر في حالة الإناث
البالغة للثدييات
-فهو يحفز تقلص العضلات الملساء للرحم أثناء الولادة.. يستخدم هذا الهرمون ISF
لإتمام خروج المولود أثناء الولادة المتعسرة ولمنع النزيف بعد الولادة .
-والتأثير الثاني للهرمون هو قذف الحليب بواسطة الغدد اللبنية استجابة لعمليه
الرضاعة . وبالرغم من وجود الهرمون في الذكر إلا انه ذو وظيفة غير معروفة .
*يقوم الهرمون الثاني للفص الخلفي .. الضاغط للأوعيه الدموية (فازوبرسين ) بالتأثير
على الكلية لحصر تدفق البول ولهذا بالهرمون المانع لإدرار البول (ADH)
ولهذا الهرمون تأثير ثاني أقل شأناً إذ يعمل على زيادة ضغط الدم من خلال عمله كقابض
عام للعضلات الملساء للشرايين.
ارأيت معي أخي المسلم قمة الإبداع والإعجاز لغدة تزن أقل من جرام واحد....
أين أدعياء العلم والتكنولوجيا ليقفوا على هذه المعجزات الربانية التي يقف المخ
البشرى أمامها مذهولا مأخوذا... لا نملك بعد ما رأينا إلا أن نحنى الجباه لخالق
الموت والحياة
الله الواحد الأحد الخالق البارئ المصور...البديع المبدع
هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه.
وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ
الْمُحْسِنِينَ) (آل عمران:134)